الأونروا تندد باستهداف مقرها في القدس الشرقية وتجدد الدعوة لوقف إطلاق النار في غزة

وقال لازاريني إن الموت والمرض والدمار والجوع كأنها لم تكن كافية للفلسطينيين في غزة، مشيرا إلى أن أوامر النزوح القسري التي أصدرتها السلطات الإسرائيلية في رفح تؤثر على أكثر من 140 ألف شخص.
وأوضح لازاريني، في منشور على موقع إكس أن “الناس في غزة يُعاملون وكأنهم كرات تتقاذفها الأوامر العسكرية التي تتلاعب بمصيرهم وحياتهم”، منبها إلى أن أوامر النزوح الجديدة تُسبب ذعرا وقلقا وعدم يقين خلال أيام العيد، “وهو وقتٌ من المفترض أن يجتمع فيه الناس مع عائلاتهم وأحبائهم”.
وتساءل لازاريني: “أين يُفترض أن ينتقل الناس؟”، مشيرا إلى أن غزة “تتعرض للقصف في كل مكان”- خلافا للنزاعات الأخرى، حيث يمكن للناس فيها أن يجدوا ملاذا آمنا. وأضاف أن غزة “مغلقة تماما مثل قفص، والحدود مغلقة، والمستلزمات الأساسية ممنوعة من الدخول”.
وأضاف: “يعيش هناك مليونا شخص، نصفهم من الأطفال. كيف يُسمَح بهذا، على مرأى ومسمع من العالم، في غياب تام لأي رقابة أو مساءلة؟ إنها واحدة من أحلك اللحظات في إنسانيتنا المشتركة — تلك التي تعهدنا بألّا نسمح بتكرارها أبدا”.
تعرّض مقر الأونروا في القدس الشرقية لحريق متعمد
وفي سياق متصل، نددت الأونروا بتعرض مقرها في القدس الشرقية لحريق متعمد آخر. وكان موظفو الأمم المتحدة قد أجبروا على إخلاء المقر في كانون الثاني/يناير 2025، مع بدء “تنفيذ القوانين الإسرائيلية التي تستهدف عمل الأونروا، تزامنا مع تكرار الاعتداءات والمضايقات والتهديدات”.
وقال رولاند فريدريك، مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية إن هذا العمل “المُدان يأتي في سياق تحريضٍ منهجي مستمر ضد الأونروا منذ أشهر”.
ونبه إلى أن “موظفي الأمم المتحدة ومرافقها في الضفة الغربية يواجهون تهديدات متزايدة”، مشددا على أن “هذه المقرات تقدم خدمات إنسانية للاجئي فلسطين الأكثر ضعفا، ولا يجب أن تكون هدفا”.
وأكد فريدريك أن مقر الأونروا في القدس “لا يزال تابعا للأمم المتحدة، وبالتالي فهو محمي بموجب القانون الدولي”، داعيا إسرائيل – بصفتها دولة عضوا في الأمم المتحدة وطرفا في اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة – إلى “الالتزام بحماية موظفي ومرافق الأمم المتحدة في جميع الأوقات”.
الأونروا تندد باستهداف مقرها في القدس الشرقية وتجدد الدعوة لوقف إطلاق النار في غزة المصدر: