اخر الاخبار

الأونروا: “رائحة الموت” تفوح في أرجاء شمال غزة

وقال السيد فيليب لازاريني في منشور على منصة إكس، اليوم الثلاثاء إن موظفي الأونروا أفادوا بأنهم لا يستطيعون العثور على طعام أو ماء أو رعاية طبية.

“ينتظرون الموت فقط”

وأضاف لازاريني: “رائحة الموت تفوح في كل مكان، حيث تُترك الجثث ملقاة على الطرق أو تحت الأنقاض. يتم رفض البعثات لإزالة الجثث أو تقديم المساعدة الإنسانية. في شمال غزة، ينتظر الناس الموت فقط. يشعرون بأنهم منسيون ويائسون ووحيدون. يعيشون من ساعة إلى أخرى، خائفين من الموت في كل ثانية”.

اسمحوا للعائلات بالمغادرة

وقال السيد لازاريني إن بعض الموظفين ظلوا طيلة الحرب في الشمال و“فعلوا المستحيل” لدعم النازحين داخليا، كما ظلت بعض ملاجئ الأونروا مفتوحة على الرغم من القصف العنيف والهجمات على مباني الوكالة.

وقال: “نيابة عن موظفينا في شمال غزة، أدعو إلى هدنة فورية، حتى ولو لبضع ساعات، لتمكين المرور الإنساني الآمن للعائلات التي ترغب في مغادرة المنطقة والوصول إلى أماكن أكثر أمانا. هذا هو الحد الأدنى لإنقاذ أرواح المدنيين الذين لا علاقة لهم بهذا الصراع”.

أشخاص يبحثون عن أمتعتهم تحت الأنقاض في مخيم النصيرات للاجئين في غزة.

 

محاصرون تحت الأنقاض

هذا وقد أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا) أن الناس ظلوا محاصرين تحت الأنقاض في منطقة الفلوجة بجباليا لمدة خمسة أيام.

وقالت غلوريا لازيتش من مكتب تنسيق الشئون الإنسانية، الموجودة في غزة: “لقد رفضت السلطات الإسرائيلية مرارا وتكرارا نداءنا العاجل للذهاب ومساعدتهم”.

اقراء ايضا  جامعة الملك فيصل تتصدَّر عالميًّا بـ 136 براءة اختراع

وذكرت أن أكثر من 40 شخصا من ثلاث عائلات محاصرون تحت الأنقاض، “ولا نعرف كم عدد الذين سيبقون على قيد الحياة، إذا حصلنا أخيرا على هذه الموافقة”، مؤكدة أن “كل دقيقة لها أهميتها”.

حاجة إلى تكثيف المساعدات وتحسين الأمن

وفي أنباء متصلة، زار منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند غزة اليوم الثلاثاء حيث رأى بنفسه الدمار المستمر والمعاناة العميقة التي يعيشها الناس. وعقد السيد وينسلاند اجتماعات مع موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الذين أخبروه عن الوضع الأمني والإنساني المقلق في مختلف أنحاء القطاع، وخاصة في الشمال.

وقال المسؤول الأممي إن التحديات التي يواجهها شعب غزة، بما فيها الانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي، هائلة، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة إلى الغذاء والإمدادات الطبية والحماية.

وقال: “إن زيادة كبيرة في دخول المساعدات الإنسانية وتحسين الأمن مطلوبان بشكل عاجل”. وجدد منسق عملية السلام دعوة الأمين العام للأمم المتحدة المتكررة لوقف إطلاق النار بشكل الفوري والإفراج غير المشروط عن جميع الرهائن الذين تحتجزهم حماس.

وأضاف: “أدعو جميع الأطراف المعنية إلى السعي بشكل عاجل لتحقيق هذه الأهداف. غزة جزء لا يتجزأ من فلسطين. وفي نهاية المطاف، فإن الحل لغزة سياسي.”


الأونروا: “رائحة الموت” تفوح في أرجاء شمال غزة المصدر:

زر الذهاب إلى الأعلى
إنضم لقناتنا على تيليجرام