اخر الاخبار

الأونروا: نخشى أن الأسوأ لم يأت بعد في غزة


وفي منشور على حسابه على منصة إكس، قال فيليب لازاريني إن قصف القوات الإسرائيلية يستمر جوا وبحرا لليوم الثالث، مضيفا “نخشى أن الأسوأ لم يأتِ بعد” بالنظر إلى الاجتياح البري الذي يفصل شمال القطاع عن جنوبه.

وأشار إلى صدور أوامر إخلاء أجبرت الناس على الفرار، مما أثر على عشرات الآلاف، الغالبية العظمى منهم نازحون بالفعل.

وأضاف أنه في هذه الأثناء، يشتد الحصار على القطاع الذي مزقته الحرب، حيث تستمر السلطات الإسرائيلية منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع في منع دخول أي مساعدات إنسانية أو إمدادات تجارية أساسية.

وقال لازاريني: “تحت أنظارنا اليومية، يمر سكان غزة مرارا وتكرارا بأسوأ كوابيسهم. إطلاق لا نهاية له لأفظع المحن اللاإنسانية”.

وشدد على أنه لم يعد هناك وقت، مؤكدا على الحاجة الآن إلى تجديد وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن في غزة بكرامة، والتدفق غير المقيد للمساعدات الإنسانية والإمدادات التجارية.

حادثة داري الضيافة

وفي تطور آخر، أكد مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع اليوم الأربعاء وفاة مارين فاليف مارينوف من بلغاريا الذي كان يبلغ من العمر 51 عاما، والذي لقي مصرعه أمس عندما ضرب انفجار دارين للضيافة تابعين للأمم المتحدة في دير البلح، وسط قطاع غزة.

اقراء ايضا  21 معيارًا لتقويم مدارس الطفولة المبكرة والتربية الخاصة

وفي المؤتمر الصحفي اليومي، قال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق إن خمسة زملاء آخرين من مكتب خدمات المشاريع أصيبوا في الانفجار، ثلاثة منهم يعملون في دعم دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في الأرض الفلسطينية المحتلة، واثنان يعملان في دعم آلية الأمم المتحدة 2720 (المنبثقة عن قرار مجلس الأمن 2720 لعام 2023). وأوضح أن جميعهم الآن في المستشفى.

وأفاد حق بأن الأمم المتحدة تفتح تحقيقا في الحادثة التي وقعت في غزة أمس الأربعاء، مضيفا: “نتوقع دعما كاملا من السلطات الإسرائيلية”.

وضع يتدهور باستمرار

وعلى صعيد الوضع الإنساني في غزة، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن الوضع يتدهور باستمرار مع استمرار الهجمات لليوم الثالث على التوالي.

وقال المكتب إنه يتم الإبلاغ عن نزوح جماعي في جميع أنحاء القطاع، مشيرا إلى أن الشركاء في المجال الإنساني يقدرون أنه حتى أمس الأربعاء، فرّ أكثر من 68,000 شخص منذ صدور أوامر الإخلاء يوم الثلاثاء. كما صدر اليوم أمر إخلاء جديد يشمل مناطق في خان يونس، عقب ورود تقارير عن إطلاق صواريخ من قِبل جماعات فلسطينية مسلحة.

وأضاف أنه في شمال غزة، وردت تقارير عن نزوح أولي لبعض السكان من بيت حانون عقب ما أفيد عن بدء العملية البرية الإسرائيلية هناك.

وقال توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن غزة – منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع – باتت مغلقة تماما في وجه الغذاء والدواء والوقود وغاز الطهي، محذرا من أن المكاسب التي تحققت خلال وقف إطلاق النار لدعم الناجين في غزة قد تبدلت.

وأضاف أنه يجب رفع الحصار عن المساعدات المنقذة للحياة، وإطلاق سراح الرهائن، وحماية المدنيين، وتجديد وقف إطلاق النار.

اقراء ايضا  استعادة أراض حكومية بجدة - جريدة الوطن السعودية

ضغط هائل على الرعاية الصحية

وحذر الشركاء الأمميون في مجال الأمن الغذائي اليوم الأربعاء من أن مزيدا من المخابز قد تُجبر على الإغلاق في الأيام المقبلة ما لم يُستأنف تدفق الإمدادات فورا، وفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

وقال المكتب إن نظام الرعاية الصحية في غزة يعاني من ضغط هائل حيث تواصل المستشفيات استقبال الجرحى، ويبذل الشركاء قصارى جهدهم لتقديم الخدمات في ظل تناقص الإمدادات. وأضاف أنه منذ يوم الثلاثاء، أفادت التقارير بأن 13 مستشفى عالجت مئات إصابات الرضوح. ونظرا لارتفاع عدد الحالات، حذر شركاء الصحة من أن وحدات الدم آخذة في النفاد.

وفعَّل صندوق الأمم المتحدة للسكان هذا الأسبوع خدمات الولادة العاجلة في 14 مركزا للرعاية الأولية ونقطة طبية أُنشئت للأمهات الحوامل اللاتي قد لا يتمكنّ من الوصول إلى المستشفيات.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إنه في هذه الأثناء، يواصل الشركاء عمليات نقل المياه بالشاحنات، حيث تأثرت العديد من مرافق المياه بأوامر الإخلاء، مضيفا أن مستويات إنتاج المياه لا تزال أقل بكثير من مستويات ما قبل تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وذكر المكتب أن الأمم المتحدة تؤكد مجددا على ضرورة تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين بشكل دائم.


الأونروا: نخشى أن الأسوأ لم يأت بعد في غزة المصدر:

زر الذهاب إلى الأعلى
إنضم لقناتنا على تيليجرام