“التخصصي” ينقذ ساق طفل من البتر بعد استئصال ورم عظمي خبيث

ويأتي نجاح هذا الإجراء الجراحي كثمرة لتكامل الجهود بين فرق جراحة الأورام وجراحة العظام وإعادة التأهيل، حيث اعتمد الأطباء على تقنيات حديثة في التصوير الطبي ثلاثي الأبعاد والتخطيط الجراحي الدقيق لضمان استقرار الطرف السفلي بعد إزالة الورم، مما أسهم في تقليل المضاعفات، وتسريع التعافي وتحسين نتائج الجراحة وتعزيز جودة حياة المريض.
ويقدم الإنجاز آفاقًا جديدة في مجال جراحة العظام والأورام للأطفال، حيث يوفر بديلًا علاجيًا مبتكرًا يقلل الحاجة إلى البتر، ويعزز جودة حياة المرضى، كما يعكس التزام مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بتطوير بروتوكولات علاجية متقدمة، وتوظيف أحدث الابتكارات الطبية لتقديم رعاية تخصصية بمستويات عالمية، حيث يسعى المستشفى إلى توسيع نطاق تطبيق هذه التقنية على حالات مماثلة مستقبلًا بالتعاون مع مراكز طبية عالمية.
يُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنف الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا والـ 15 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2025، والعلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط، وذلك بحسب “براند فاينانس” (Brand Finance) لعام 2024، كما أدرج ضمن قائمة أفضل المستشفيات الذكية في العالم لعام 2025 من قبل مجلة “نيوزويك” (Newsweek).
“التخصصي” ينقذ ساق طفل من البتر بعد استئصال ورم عظمي خبيث المصدر: