اللُقيمات… أكلة شعبية صامدة وطبق رئيس للسُفرة الرمضانية الأحسائية

اللُقيمات – كما تقول السيِّدة ( أم محمد سعيد ) تتكون من الطحين والخمير، والبكينغ باودر، والروب، والحليب الرينبو، الذي يضاف حسب الرغبة،



وتُواصل أم محمد حديثها :- إن اللُقيمات تأخذ مدة عشر دقائق حتى يحمَّر لونها وتستوي على النار، حيث يراعى تحريكها وتقليبها المستمر، حتى الحصول على اللون الذهبي، الذي يدل على نضجها وأنها أصبحت جاهزة للتقديم والتناول .
وتُوضِّح السيِّدة ( أم زهراء عبدالله ) أن اللُقيمات أهم ما يميزها أنَّها تُقاس وتُعاير حبَّتها باليد، وإنزالها من راحة اليد إلى الزيت الساخن مباشرة، إذ تعتبر صنفاً من أصناف الحلويات على المائدة الأحسائية والخليجية بشكل عام، ومرغوبة من قِبل الجميع على اختلاف ثقافاتهم وجنسياتهم، خاصة في شهر رمضان، لافتة إلى أن اللقيمات تشهد إقبالاً وطلباً من الجميع ،
وتُشير السيِّدة ( أم وائل جواد ) إلى أن اللُقيمات تختلف بعجينتها الطرية نوعا ما، بالإضافة إلى تغميسها بدبس التمر الحساوي، عوضاً عن الشيرة أو القطر، كما تؤكل في البلدان الأخرى .

وتؤكد ( أم جاسم مكي ) :- أن اللُقيمات كان يقتصر تقديمها وتناولها في الماضي على المناسبات من أعراس وأعياد وما شابه، أما الآن فتؤكل بشكل يومي ورسمي على السُفرة الرمضانية اليومية كصُنف أساسي من أصناف الحلويات وإمداد الجسم بالكربوهيدرات التي يحتاجها طوال فترة صيامه .
وتُلفت إلى أن اللقيمات من السكريات المشهورة بقيمتها العالية من الطاقة، التي تزود الجسم بها، إلى جانب دبس التمر الذي تغمر فيه، ويعتبر مجموعة شاملة للعديد من الفيتامينات والمعادن اللازمة للجسم لمزاولة نشاطه المُعتاد، حيث تزين اللُقيمات ببعض من السمسم،
وتتَّفِق فاطمة سعيد – شيماء عبدالله – وساجدة عيسى – بأنَّ اللُقيمات بالدِّبس الحساوي والذي يُضفي طعماً غنياً ولطيفاً ورونقاً ونكهة للُقيمات أفضل من الشيرة أو العسل .
اللُقيمات… أكلة شعبية صامدة وطبق رئيس للسُفرة الرمضانية الأحسائية المصدر: