اخر الاخبار

«دقة ناقصة».. دينا الشربيني تشارك «أبو» عملاً غنائياً جديداً – أخبار السعودية

أتى العيد هذا العام في ظل التوترات الإقليمية والأحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة، ومعها توقّع البعض أن يأتي مغلفًا بأجواء الحزن بسبب أوضاع الحروب. لكن في المملكة العربية السعودية، ظهر العيد بمعنى مختلف عما توقعه البعض… عيدًا تُظِلّه الطمأنينة، وتُحيطه الثقة، ويُعبّر عن وطنٍ لا تهتز ثوابته، ولا تُربك مسيرته التحديات والتهديدات، بل يزداد معها تماسكًا واعتزازًا.

استقبلنا صباح العيد بصوت الأذان والتكبيرات، لا على هاجس القلق. مضينا إلى عيدنا بطمأنينة، نلتقي، نحتفي، ونعيش تفاصيل العيد كما ينبغي أن تُعاش.

وهنا ندرك أن ما نعيشه الآن ليس أمرًا عابرًا، بل نعمة عظيمة تستحق الشكر والتأمل.

نحمد الله على ما ننعم به من أمنٍ وأمان، وندرك أن هذه النعمة هي فضل من الله أولًا، ثم ثمرة قيادة حكيمة لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حيث يُدار الوطن برؤية واضحة، وتُتخذ قراراته بمسؤولية تُترجم إلى استقرار ليس وليد الصدفة، بل نتيجة دولة تُدار بعقل، وتُحمى برجال عيونًهم لا تنام.

ضمن هذه المنظومة، تقف وزارة الدفاع على خط المواجهة، تحمي الحدود وتردع التهديدات بكفاءة واقتدار، فيما يجسّد الحرس الوطني عمق الأمان الداخلي، في توازن يعكس دقة العمل وتكامله.

ننام مطمئنين… لأن خلف هذا الهدوء جهودًا تُبذل بصمت، وعمل متواصل يحفظ لهذا الوطن استقراره. وقد تجلّى هذا المعنى حتى في رسائل العيد من كلتا الوزارتين، فلم تكن مجرد تهنئة عابرة، بل رسائل تعكس ثقة الدولة بنفسها.

اقراء ايضا  HUAWEI WATCH GT Runner 2 حين تتحوّل البيانات إلى ميدالية ذهبية

«عيدي عز وكرامة… عيّدي بأمن وسلام».

«يا بلادي عاد عيدك… يا مغنّى المجد والتاريخ كله»

هي ليست عبارات احتفالية فقط، بل لغة وطني الغالي الذي يعرف كيف يطمئن شعبه بالفعل… لا بالكلام.

ومع كل ما سبق، يبرز دور منسوبي التعليم كأحد خطوط الدفاع في المجتمع، بحكم احتكاكهم المباشر بالجيل الذي يحمل نهضة المستقبل. لأننا في زمن تتسارع فيه المعلومات، وتتشابك فيه الروايات وتنتشر الاشاعات، حيث لم يعد التحدي في وفرة المعلومات والوصول إليها، بل في تفسيرها.

لذلك لا بد أن ترتقي مسؤوليتنا من نقل المعرفة إلى صناعة الوعي؛ وترسيخ التفكير النقدي، وتعزيز الثقة بالمصادر الموثوقة للمعلومات، وأن نفتح مساحات حوار تستوعب قلق الطلبة وتساؤلاتهم، ونُسهم في بناء عقول متزنة لا تنجرف بها الإشاعات. فالتحديات اليوم لا تقف متربصة بنا عند الحدود، بل تمتد إلى العقول، لأن الوعي الفكري هو ما يحمي المجتمع حين تختلط الحقائق بالإشاعات.

وفي ظل ما ننعم به من أمن واستقرار، يصبح من واجبنا أن نحوّل هذه النعمة إلى وعيٍ، يُحصّن أبناءنا فكريًا، ويجعلهم شركاء في حماية هذا الوطن.

أتى العيد حاملًا شعيرته الدينية، ومؤشرًا للقوة، ورسالة ثقة، وتجسيد حي لمعنى الوطن المستقر.

المملكة العربية السعودية، في سمائها صقور… وفي ثراها دروع، وبينهما مواطن يفتدي الوطن بوعيه قبل سلاحه.


«دقة ناقصة».. دينا الشربيني تشارك «أبو» عملاً غنائياً جديداً – أخبار السعودية المصدر:

زر الذهاب إلى الأعلى
إنضم لقناتنا على تيليجرام