“عبداللطيف العبداللطيف للكشف المبكر”.. نموذج وطني


ويعمل المركز بالتعاون مع مستشفيات مختصة لاستقبال الحالات المشتبه بإصابتها، مع العمل على بناء قاعدة بيانات لرصد مدى انتشار المرض في المملكة، إضافة إلى المشاركة في الأبحاث المتعلقة بالكشف المبكر, ومع حلول شهر أكتوبر من كل عام، يطلق المركز حملة “اسبقيه بخطوة” التي تهدف إلى تشجيع السيدات على إجراء الفحوصات الدورية، حيث تؤكد الدراسات أن الكشف المبكر يرفع نسبة الشفاء إلى 95% بمشيئة الله.
وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من الفعاليات والأنشطة التوعوية التي تشمل ورش العمل، المحاضرات في المؤسسات الحكومية والخاصة، والنشاطات التثقيفية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتدعو الحملة السيدات لاتخاذ خطوة استباقية عبر الفحص المبكر قبل ظهور الأعراض، مما يعزز من فرص التشافي، ويجسد شعار “اسبقيه بخطوة” رسالة توعوية مفادها أن الفحص المبكر هو الحاجز الذي قد يسبق المرض ويعزز فرص العلاج الناجح.
وقد حقق المركز منذ تأسيسه العديد من الإنجازات المهمة الملموسة ، حيث بلغت خدماته الطبية أكثر من 341,667 خدمة، تضمنت 35,333 فحصًا بالماموجرام، و8,219 فحصًا بالأشعة الصوتية، و23,403 فحوص سريرية، وتثقيف أكثر من 262,371 فردًا، إلى جانب استقبال 29,272 استفسارًا وإحالة 1,257 حالة مشتبه بها، مما يعكس الدور الحيوي الذي يلعبه المركز في حماية صحة المجتمع وزيادة الوعي بضرورة الفحص المبكر.

وتأتي هذه الجهود المتكاملة في سياق رسالة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان التي تأسست عام 1425هـ بهدف مواجهة مرض السرطان وتقديم الدعم الشامل للمصابين وذويهم, وقد نالت منذ تأسيسها دعمًا كبيرًا من مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الرعاية الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله-، مما أتاح للجمعية تحقيق العديد من الإنجازات، حيث قدمت خدمات وبرامج متنوعة في مجالات الإعاشة والنقل والإسكان والرعاية الفورية، ليبلغ إجمالي خدماتها نحو 300,418 خدمة.
ويُعد المركز اليوم من المبادرات الرائدة للجمعية، ويعكس التزام الجمعية بتعزيز الوعي الصحي ورعاية مرضى السرطان، وهو يعكس رسالة أوسع نحو بناء مجتمع واعٍ يدرك أهمية الفحص الدوري كإجراء وقائي رئيسي للحفاظ على الصحة العامة، ويعزز من فرص الشفاء والتعافي.
“عبداللطيف العبداللطيف للكشف المبكر”.. نموذج وطني المصدر: