المحليات

نائب أمير مكة يطلع على الاستعدادات البيئية للحج


البلاد (جدة)

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، بمقر الإمارة بجدة، اليوم (الأربعاء)، نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور المشيطي، وعددًا من مسؤولي وقيادات الوزارة.
واستعرض سموه استعدادات قطاعات الوزارة المختلفة وخططها التشغيلية لموسم حج هذا العام 1447هـ، وجاهزيتها لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة، إلى جانب تهيئة بيئة مثالية لحجاج بيت الله الحرام، تعزيزًا لدور المملكة الريادي في خدمتهم.
وكشف العرض عن اكتمال الجاهزية بنسبة 100% عبر تنفيذ 36 مهمة رئيسية شملت رفع كفاءة المسالخ، وتأمين وفرة الهدي والأضاحي، وإحكام الرقابة على الذبح والتوزيع، وتحديث الأسعار إلكترونيًا، إلى جانب إدارة متقدمة للنفايات، واستخدام التقنيات الحديثة مثل الطائرات المسيّرة والمراقبة الذكية، ضمن منظومة تشغيلية متكاملة تصل طاقتها الاستيعابية إلى نحو 120 ألف رأس يوميًا، مدعومة بأكثر من 57 فريقًا ميدانيًا و341 آلية.
ودشّن نائب أمير منطقة مكة المكرمة، 10 مشروعات حيوية للطرق في المنطقة، بتكلفة إجمالية بلغت 553 مليون ريال، وبإجمالي أطوال 109 كم، لدى ترؤسه اجتماعًا بحضور وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطرق المهندس صالح بن ناصر الجاسر.
وشملت المشروعات المدشَّنة طريق ربط السيل الكبير بطريق الرياض بطول 21 كم وبتكلفة 138 مليون ريال، وازدواج طريق حضن – تربة بطول 56 كم وبتكلفة 87 مليون ريال، إضافةً إلى ازدواج طريق بيشة – رنية – الخرمة حتى طريق الرياض – الطائف السريع بطول 22 كم وبتكلفة 79 مليون ريال، وازدواج طريق المخواة – المجاردة بطول 9 كم وبتكلفة 75 مليون ريال، إلى جانب معالجة المواقع المتضررة على طرق المشاعر المقدسة، ومعالجة المواقع المتضررة على طرق مكة المكرمة، الطائف، الباحة، والطريق الدائري بالطائف.
وعلى صعيد متصل، دشّن سموّه خلال الاجتماع، حملة “طرق متميزة آمنة” الخاصة بالمنطقة، بهدف إجراء مسح وتقييم شامل لشبكات الطرق خارج النطاق العمراني، عبر رصد الملاحظات ومعالجتها بمشاركة الجهات الحكومية والمجتمع.
واستمع سموه لشرح عن الحملة، التي تستهدف شبكات طرق تتجاوز أطوالها 8600 كم، وتُنفذ باستخدام أكبر أسطول عالمي للمسح والتقييم مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وطائرات الدرونز، ونظم المعلومات الجغرافية (GIS)، بما يسهم في رفع كفاءة الطرق وتعزيز مستويات السلامة وجودة البنية التحتية.
وأسهمت الحملة في نسخها السابقة في رصد ومعالجة أكثر من 100 ألف ملاحظة بمختلف مناطق المملكة، كما أسهمت المشاريع والمبادرات المرتبطة بها في خفض وفيات الحوادث المرورية بنحو 60%، وتقدم المملكة إلى المرتبة الرابعة بين دول مجموعة العشرين في مؤشر جودة الطرق.


اقرأ على الموقع الرسمي

زر الذهاب إلى الأعلى
إنضم لقناتنا على تيليجرام