الأوضاع في الشرق الأوسط – المدنيون يتحملون عبء التصعيد


في هذا المقال، نتابع معكم المستجدات من مختلف أنحاء منظومة الأمم المتحدة.
اليونيفيل ترصد إطلاق نار كثيف
خلال الساعات الـ48 الماضية، رصدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (الـيونيفيل) إطلاق نار كثيف وانفجارات في بلدة الناقورة ومحيطها، بالقرب من المقر العام لليونيفيل.
المتحدثة باسم اليونيفيل كانديس آرديل أشارت إلى إصابة الرصاصات والشظايا وأجزاء المقذوفات المباني والمناطق المفتوحة داخل مقر بعثة حفظ السلام الأممية، “مما عرض حفظة السلام للخطر. ونتيجة لذلك، تم حصر حفظة السلام في الملاجئ لتجنب الإصابات”.
وقبيل ظهر اليوم، كما قالت آرديل، أصاب مقذوف مبنى داخل مقر اليونيفيل. وذكرت أن حفظة السلام من المتخصصين في إبطال مفعول المتفجرات يتعاملون مع الأمر. وقالت: “نعتقد أن جهة غير تابعة للدولة هي من أطلقته”.
وذكـّرت جميع الأطراف بمسؤوليتها في ضمان سلامة وأمن حفظة السلام، وتجنب أي عمل قد يُعرضهم للخطر، بما في ذلك الأنشطة القتالية.
وجددت التأكيد على عدم وجود حل عسكري لهذا النزاع، وحثت الأطراف على وضع أسلحتهم جانبا والالتزام بالعمل على إيجاد حل طويل الأمد، قبل أن يتأذى مزيد من الناس.
سلاسل الإمداد
تواصل الحرب تعطيل سلاسل الإمداد العالمية بشدة، بما يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية وزيادة هشاشة الوضع في جميع أنحاء العالم.
المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع جورجي دا سيلفا قال إن تداعيات الوضع تتجاوز حدود المنطقة، حيث تزعزع أسعار النفط والوقود والغاز المرتفعة، الاقتصاد العالمي.
كما تتعرض العمليات الإنسانية لضغوط متزايدة أيضا، في ظل إغلاق مجالات جوية وخطوط ملاحة بحرية ومعابر رئيسية، مما يعيق الوصول إلى الإمدادات الأساسية، بما في ذلك الأدوية.
وأضاف دا سيلفا أن الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز – وهو شريان حيوي لتجارة الطاقة العالمية – يهدد بمزيد من ارتفاع الأسعار والتأخير.
ومن المتوقع أن تكون الدول النامية، وخاصة في أفريقيا وآسيا، الأكثر تضررا، حيث تهدد اضطرابات أسواق الطاقة والأسمدة الأمن الغذائي.
وأكد دا سيلفا عدم وجود حل عسكري، داعيا إلى تجديد الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأزمة.
المزيد لاحقا….
الأوضاع في الشرق الأوسط – المدنيون يتحملون عبء التصعيد المصدر:









