غارات جوية تطال مناطق سكنية في غزة، وإطلاق نار وهجمات في الضفة الغربية


وفي إحدى الحوادث التي وثقها المكتب، قبل فجر اليوم الاثنين، حوصرت عائلة فلسطينية داخل منزلها بينما أضرم مستوطنون إسرائيليون النيران في مركبات كانت متوقفة في الخارج. ووقعت هذه الحادثة في قرية نحالين، بالقرب من بيت لحم، حيث تمكن الجيران من إخماد الحريق وإنقاذ العائلة.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في المؤتمر الصحفي اليومي إن “مثل هذه الحوادث أصبحت أمرا متكررا، وهي تفرض ضغوطا منهجية على الفلسطينيين لدفعهم إلى مغادرة منازلهم ومجتمعاتهم. كما أنها تسفر عن وقوع وفيات وإصابات وأضرار وحالات نزوح، مما يؤدي إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية”.
وذكّّر دوجاريك جميع الأطراف بضرورة توفير الحماية للمدنيين في جميع الأوقات، مضيفا أنه في سياقات إنفاذ القانون، يجب أن يكون استخدام القوة المميتة الملاذ الأخير. وقال إنه يجب محاسبة مرتكبي هذه الهجمات غير القانونية.
القيود على المنظمات الإنسانية
وأعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة عن القلق إزاء القيود المفروضة على عمليات الأمم المتحدة الإنسانية. وأفاد بأن المنظمات غير الحكومية الدولية أكدت اليوم عزمها على المضي قدما في تقديم التماس إلى المحكمة العليا الإسرائيلية للطعن في نظام التسجيل الإسرائيلي الجديد، الذي يفرض مزيدا من القيود على قدرتها على العمل، ليس داخل إسرائيل فحسب، وإنما أيضا في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وقال دوجاريك: “كما ذكرنا مرارا وتكرارا، تلعب المنظمات غير الحكومية دورا حيويا في الاستجابة الإنسانية”.
وأوضح أنه في الأرض الفلسطينية المحتلة، تقدم المنظمات غير الحكومية الدولية – بشكل جماعي – مساعدات تبلغ قيمتها نحو مليار دولار سنويا.
ونقل عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن شروط التسجيل التعجيزية تعد واحدة من عدة تدابير تقوض قدرة السكان على الوصول إلى الخدمات الإنسانية.
وشدد دوجاريك على ضرورة أن تسمح السلطات الإسرائيلية بمرور المساعدات الإنسانية وتسهيل عبورها بشكل سريع ودون أي عوائق، فضلا عن التراجع عن السياسات التي تعرقل العمليات الإنسانية، وضمان تمكين المنظمات الإنسانية من العمل دون المساس بالمبادئ الإنسانية.
غارات جوية تطال مناطق سكنية في غزة، وإطلاق نار وهجمات في الضفة الغربية المصدر:










