مسؤول أممي يحذر من تزايد انتشار الألغام وتصاعد التحديات التي تواجه حفظة السلام


كان لاكروا يتحدث في مؤتمر صحفي في جنيف معطيا مثالا بالوضع في أفغانستان حيث “يُقتل شخص كل يوم في المتوسط بسبب الألغام، وغالبا ما يكون الضحية طفلا”.
وأشار إلى محدودية الموارد والقيود المالية، مؤكدا أن الأنشطة المتعلقة بالألغام هي عمل جماعي مشترك يتم بالتعاون مع شركاء آخرين داخل منظومة الأمم المتحدة وكذلك مع المنظمات غير الحكومية والدول الأعضاء.
دور حفظة السلام
وتحدث لاكروا أيضا عن حفظ السلام، قائلا إن “قواتنا لحفظ السلام تُحدث فرقا حقيقيا وملموسا على أرض الواقع، وهي تؤدي مهامها في ظل بيئة تزداد خطورة يوما بعد يوم”.
وذكَّر بما وقع خلال الأسبوعين الماضيين حيث فقدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) خمسة من جنودها؛ ثلاثة من إندونيسيا واثنان من فرنسا.
وجدد تعازيه لفرنسا وإندونيسيا ولأسر حفظة السلام الذين قضوا نحبهم، مضيفا أن هذه الحوادث تعد “تجسيدا للبيئة الخطرة التي يعمل في ظلها حفظة السلام”.
وقدم المسؤول الأممي أمثلة لما يقوم به حفظة السلام الأمميون على الأرض، و“الفارق الإيجابي الذي يحدثونه”.
وتحدث عن قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص التي زارها مؤخرا، قائلا إن حفظة السلام هناك دأبوا على مدار أكثر من خمسين عاما على تنفيذ ولايتهم بنجاح، والتي تتمثل في ضمان صون وقف إطلاق النار في الجزيرة.
وأعطى مثالا آخر بما تقوم به بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو) في حماية المدنيين.
تحديات مختلفة
وأشار وكيل الأمين العام إلى التحديات السياسية والتي تتمثل في انقسام المجتمع الدولي، قائلا: “هذا أمر لا يصب في مصلحتنا، كما أنه لا يخدم الجهود السياسية التي ندعمها من خلال عمليات حفظ السلام”.
ولفت كذلك إلى التحديات العملياتية الناجمة عن بيئة أمنية تزداد خطورة، وانتشار الخرافات والمعلومات المضللة، وظهور أشكال جديدة من التهديدات التي تغذيها التقنيات الحديثة.
وقال لاكروا إنهم يواجهون أيضا تحديا ماليا ناتجا عن تقلص الميزانية، وعن عدم سداد الدول الأعضاء لجميع الاشتراكات المقررة عليها لتمويل عمليات حفظ السلام، أو سدادها لتلك الاشتراكات بشكل جزئي فقط.
مسؤول أممي يحذر من تزايد انتشار الألغام وتصاعد التحديات التي تواجه حفظة السلام المصدر:









