سيف مشّاط لـ”المدينة”: المملكة أحد أهم الأسواق العالمية في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة

وأكد أهمية مؤتمر ليب في تعزيز الاستثمار بالذكاء الاصطناعي في المملكة، حيث يعد المؤتمر منصة رئيسة تجمع بين روّاد التكنولوجيا، المستثمرين، وصنّاع القرار، لافتًا إلى أنه مع تزايد اهتمام السعودية بتبني أحدث التقنيات، يوفر المؤتمر مساحة للتفاعل المباشر بين الشركات الناشئة والمستثمرين ومناقشة الفرص الاستثمارية واستكشاف حلول مبتكرة.
واستطرد قائلًا:”تتيح الجلسات الحوارية وورش العمل فرصة تحليل توجهات السوق، التعرف على أحدث الحلول التقنية، وعقد شراكات إستراتيجية، فالمؤتمر يُمثل نقطة انطلاق للاستثمارات الجديدة، مما يسرّع من وتيرة التحول الرقمي في المملكة، ويجعلها واحدة من أهم الأسواق العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة”.
وتابع يقول: “تلعب حلول “سيرفس ناو” دورًا رئيسًا في تسريع هذا التحول من خلال الأتمتة الذكية وتحليل البيانات المتقدمة والتنبؤ بالمخاطر الأمنية، وتتيح منصتنا “منصة المنصات”، ربط التطبيقات المختلفة مثل الموارد البشرية والمالية، مما يعزز كفاءة العمليات ويقلل الزمن المستغرق لتنفيذ المهام التشغيلية بنسبة تصل إلى 40%”.
وشدد على أن الذكاء الاصطناعي محرك أساسي لتعزيز التحول الرقمي في المملكة، حيث يتيح تحسين العمليات التشغيلية، وتقليل التكاليف، وتعزيز تجربة المستخدم عبر مختلف القطاعات، ووفقًا لبيانات IDC، فإن 62% من المؤسسات في السعودية أحرزت تقدمًا ملموسًا في الرقمنة، فيما يخطط 40% للوصول إلى نضج رقمي متقدم خلال العامين المقبلين، مما يعكس الحاجة إلى تبني حلول الذكاء الاصطناعي على نطاق أوسع لضمان استدامة هذا التقدم.
وعن دور “سيرفس ناو” في تأمين البيانات وحمايتها في المملكة، قال مشاط، إنه مع تزايد التهديدات السيبرانية وتعقيدها، تحتاج المؤسسات إلى إستراتيجيات أمنية متكاملة قادرة على التنبؤ بالمخاطر والاستجابة لها بكفاءة، ونعمل على تعزيز الأمن السيبراني من خلال حلول متقدمة توفر رؤية شاملة للأصول الرقمية، مما يساعد على كشف التهديدات بشكل استباقي وتقليل زمن الاستجابة للحوادث الأمنية بنسبة تصل إلى 50%.
وأضاف أن منصة الشركة تعتمد على الذكاء الاصطناعي التنبئي لمراقبة المخاطر وتحليلها، مما يتيح الكشف عن الثغرات الأمنية قبل أن تتحول إلى تهديدات فعلية، كما توفر أدوات متخصصة تسرّع معالجة الثغرات، وتضمن التزام المؤسسات بالمعايير الأمنية العالمية، كما تتيح حلولنا للمؤسسات القدرة على التخطيط المسبق لمواجهة الأزمات والتعافي منها بسرعة، مما يعزز مرونتها التشغيلية ويحمي استمرارية أعمالها، ويخفض المخاطر الإلكترونية، ويحصن الأمان التشغيلي، ويضمن حماية البيانات في بيئة رقمية متسارعة التغير.
وحول أبرز الحلول الرقمية التي عرضتها “سيرف ناو” خلال مؤتمر ليب 2025، ودورها في تسّريع التحول الرقمي بالسعودية، أوضح مشاط، أنه تم عرض مجموعة متطورة من حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي(GenAI) ، ووكيل الذكاء الاصطناعي القابل للتنفيذ (Agentic AI)، المصممة لتعزيز كفاءة المؤسسات وربط عملياتها المختلفة بذكاء أكبر، وتوفر هذه التقنيات أدوات رقمية متكاملة تمكن من أتمتة العمليات التشغيلية وتحسين الاستجابة للمتغيرات بسرعة أكبر.
وبيّن أن الحلول تشمل أنظمة إدارة المخاطر والأمن السيبراني المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تعمل على اكتشاف التهديدات الأمنية ومعالجتها بشكل فوري، مما يقلل المخاطر التشغيلية وُيعزز الحماية السيبرانية للمؤسسات، كما قدمنا تقنيات الذكاء الاصطناعي القادر على تنفيذ المهام المعقدة، ومساعدة المؤسسات على تقليل الأخطاء التشغيلية وتحسين الكفاءة الإنتاجية، مما يتيح للشركات تحقيق معدلات إنتاجية أعلى.
ولفت إلى أن حلول تسريع تطوير التطبيقات باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي توفر إمكانيات جديدة لتقليل زمن الاستجابة وتحسين سرعة تنفيذ التطبيقات، مما يساعد المؤسسات على التكيف مع التحولات الرقمية بشكل أكثر مرونة، مبينًا أن هذه الابتكارات تهدف إلى تمكين الشركات السعودية والقطاع الحكومي من تحقيق تحول رقمي أكثر كفاءة واستدامة، مما يدعم أهداف المملكة في بناء اقتصاد رقمي متطور وتعزيز التنافسية العالمية.
ولفت إلى أن الذكاء الاصطناعي يسهم في تحسين الأمن السيبراني، حيث تعتمد 61% من المؤسسات في المملكة على تقنيات متقدمة لمراقبة التهديدات والاستجابة لها بشكل استباقي، مما يعزز الثقة في البنية التحتية الرقمية. من خلال هذه التقنيات، يمكن للمؤسسات تحقيق تحول رقمي أكثر سرعة وكفاءة، يدعم رؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد معرفي مستدام.
سيف مشّاط لـ”المدينة”: المملكة أحد أهم الأسواق العالمية في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة المصدر: