السياسة

استهداف مواقع تمركز الدعم السريع بـ«كردفان».. الجيش السوداني يقترب من فتح جبهة دارفور


البلاد (الأبيض)
واصل الجيش السوداني عملياته العسكرية في ولايتي شمال وغرب كردفان، مستهدفاً مواقع تمركز قوات الدعم السريع، في إطار حملة ميدانية واسعة حققت تقدماً لافتاً خلال الأيام الماضية، وسط تأكيدات عسكرية بأن العمليات ستتواصل باتجاه غرب البلاد وصولاً إلى إقليم دارفور، الذي يمثل المعقل الأبرز لقوات الدعم السريع.
وأفادت تقارير إعلامية بأن الجيش كثف ضرباته على مواقع الدعم السريع في شمال وغرب كردفان، بالتزامن مع إعلان قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” عزمه التواجد في الخطوط الأمامية للقتال، بعد خسارة قواته عدداً من المناطق الواقعة على الطريق الاستراتيجي الرابط بين أم درمان والأبيض.
وكان الجيش السوداني أعلن في وقت سابق استعادة السيطرة على مدينة بارا وعدد من المناطق المحيطة بها، إلى جانب السيطرة على مخازن أسلحة وذخائر تابعة لقوات الدعم السريع، عقب معارك عنيفة شهدتها ولاية شمال كردفان.
وشهدت جبهات القتال تحولاً ميدانياً بارزاً مع تنفيذ الجيش، مدعوماً بالقوة المشتركة للحركات المسلحة والمقاومة الشعبية، عملية برية واسعة انطلقت من رهيد النوبة، أسفرت عن استعادة مناطق أم سيالة وبارا وجبرة الشيخ وأم قرفة وجريجيخ، وإحكام السيطرة على طريق الصادرات، أحد أهم الممرات العسكرية واللوجستية التي تربط العاصمة بولايات غرب السودان.
وأكد المتحدث باسم الجيش أن القوات المسلحة والقوات المساندة ألحقت خسائر كبيرة بقوات الدعم السريع، وأجبرتها على الانسحاب من مواقعها، مشيراً إلى أن استعادة الطريق الاستراتيجي تمثل خطوة مهمة لإعادة ربط مدينة الأبيض بالعاصمة وتأمين الإمدادات العسكرية والمدنية، فضلاً عن الحد من قدرة الدعم السريع على التحرك بين كردفان ودارفور.
ومن أبرز نتائج العملية، التحام قوات الفرقة الخامسة مشاة القادمة من مدينة الأبيض مع متحرك القوة المشتركة القادم من رهيد النوبة داخل مدينة جبرة الشيخ، في تطور اعتبرته القيادات العسكرية مؤشراً على نجاح خطة التنسيق بين محوري العمليات.


اقرأ على الموقع الرسمي

زر الذهاب إلى الأعلى
إنضم لقناتنا على تيليجرام