الإمارات

«الهوية وشؤون الأجانب بدبي»: «السجادة الحمراء» نجحت في خدمة 9.4 مليون مسافر خلال 6 شهور



«الهوية وشؤون الأجانب بدبي»: «السجادة الحمراء» نجحت في خدمة 9.4 مليون مسافر خلال 6 شهور
3.4 ثانية فقط زمن عبور المسافر عبر السجادة الحمراء «صفر وثائق ونقاط تلامس» هو المفهوم الجديد للخدمة بنجاح مطارات دبي نموذج يحتذى به في جودة الحياة وكفاءة التشغيل في إنجاز رقمي يكرس ريادة إمارة دبي العالمية في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، كشفت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي«إقامة دبي» عن نتائج منظومتها الاستباقية للسفر الذكي، والتي نجحت في خدمة أكثر من 9.4 مليون مسافر خلال النصف الأول من عام 2026. وتقود خدمة السفر بلا حدود «السجادة الحمراء» هذا التحول، مقدمة تجربة عبور هي الأسرع من نوعها عالمياً، لتتحول مطارات دبي إلى نموذج يحتذى به في جودة الحياة وكفاءة العمليات التشغيلية. وتضمنت منظومة السفر الذكي في النصف الأول من 2026 أرقاماً قياسية، حيث إن أكثر من 9.4 مليون مسافر هو إجمالي المستفيدين من المنظومة المتكاملة للسفر الذكي، و9,024,736 مسافراً اعتمدوا على البوابات الذكية كركيزة أساسية للعبور، و439,321 مسافراً اختبروا مستقبل السفر عبر خدمة السجادة الحمراء بلا حدود، و3.4 ثانية فقط هو زمن عبور المسافر عبر السجادة الحمراء، و60% هي نسبة التقلص في زمن العبور مقارنة بالإجراءات السابقة، و10 مسافرين هي القدرة الاستيعابية للمعالجة الفورية والذكية في الوقت نفسه، و صفر وثائق وصفر نقاط تلامس هو المفهوم الجديد الذي حققته الخدمة بنجاح. ثورة تكنولوجيةتمثل خدمة السفر بلا حدود -السجادة الحمراء- المرحلة الأكثر تطوراً في رحلة التحول نحو السفر الذكي، إذ تتيح للمسافرين المؤهلين إتمام إجراءات الدخول والخروج أثناء الحركة، ودون الحاجة إلى التوقف أو إبراز أي وثائق.**media[7987944]**وتعتمد هذه الخدمة على منظومة متكاملة من الذكاء الاصطناعي وتقنيات التعرف البيومتري إلى القياسات الحيوية، وقد نجحت في إحداث نقلة نوعية عبر تقليص زمن العبور من 12.5 ثانية إلى 3.4 ثانية فقط. ويعكس إلغاء جميع نقاط التلامس وتقليص الوثائق المطلوبة إلى صفر وثيقة مستوى متقدماً من التكامل الرقمي الذي يبهر قطاع الطيران عالمياً. البوابات الذكية والانسيابيةإلى جانب السجادة الحمراء، تشكل البوابات الذكية الركيزة الأساسية لمنظومة السفر الذكي في مطارات دبي. ومن خلال الاعتماد على أحدث تقنيات البيانات الحيوية، تتيح البوابات للمسافرين المؤهلين استكمال إجراءاتهم خلال ثوان معدودة دون الحاجة للإجراءات التقليدية. هذا التكامل يساهم بشكل مباشر في رفع الطاقة الاستيعابية للمنافذ الجوية، وتعزيز الكفاءة التشغيلية للمطار الأنشط عالمياً، وترسيخ أعلى مستويات الدقة والأمن في إجراءات العبور.دعوة للتسجيل المسبقوفي إطار حرصها على تقديم تجربة سفر استباقية وسلسة لجميع المغادرين والقادمين عبر منافذ دبي الجوية، دعت إقامة دبي المسافرين إلى الاستفادة القصوى من هذه المنظومة الرقمية من خلال ضرورة التأكد من التسجيل المسبق للاستخدام الفوري للبوابات الذكية والسجادة الحمراء.وأوضحت الإدارة أنه يمكن لجميع المسافرين المؤهلين الاستعلام بكل سهولة عن حالات تسجيلهم ومدى إمكانية استخدامهم للبوابات الذكية قبل الوصول إلى المطار، وذلك عبر زيارة الرابط الرسمي المخصص لخدمة الاستعلام عن التسجيل في البوابة الذكية عبر الموقع الإلكتروني لإقامة دبي عبر الرابط https://www.gdrfad.gov.ae/ar/smart-gate-inquiry، حيث تتيح هذه الخطوة الاستباقية إدخال البيانات الأولية والتحقق من جاهزية النظام، مما يضمن للمسافرين تخطي الإجراءات التقليدية والعبور المباشر والآمن خلال ثوان معدودة بمجرد الوقوف في منطقة البوابات والنظر إلى الضوء الأخضر.رؤية القيادة استثمار في جودة الحياةوأكد الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب دبي، أن ما تحققه منظومة السفر الذكي يجسد رؤية دولة الإمارات ودبي في توظيف الابتكار لصناعة خدمات حكومية عالمية المستوى، مشيراً إلى أن تطوير تجربة السفر لم يعد يقتصر على تسريعالإجراءات، بل أصبح استثماراً في جودة الحياة، وتعزيز تنافسية الدولة، وترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للسفر والأعمال والاستثمار. من جانبه، قال اللواء طلال أحمد الشنقيطي، مساعد المدير العام لقطاع شؤون المنافذ الجوية، إن التكامل بين البوابات الذكية وخدمة السجادة الحمراء يعكس تطور منظومة المنافذ الجوية في دبي، من خلال حلول ذكية تجمع بين الانسيابية التشغيلية وأعلى معايير الأمن، مؤكداً استمرار تطوير الخدمات الرقمية بما يواكب النمو المتسارع في حركة المسافرين. استدامة رياديةوتؤكد هذه النتائج الاستثنائية لإقامة دبي أن الاستثمار المستمر في التقنيات المستقبلية والذكاء الاصطناعي بات ركيزة أساسية لبناء منظومة حدودية ذكية تحقق التوازن المثالي بين الانسيابية والأمن. إن هذا الأداء المستدام يخدم بشكل مباشر مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية دي 33، ويرسخ مكانة دبي بوصفها المدينة الأفضل للعيش والعمل والزيارة، والنموذج الملهم لمستقبل السفر العالمي.


اقرأ على الموقع الرسمي

زر الذهاب إلى الأعلى
إنضم لقناتنا على تيليجرام