باكستان تخطط للاستعانة بالخبرة السعودية في بناء مرافق الخزن الإستراتيجي

الاستعانة بالخبرة السعودية
ونقلت الصحيفة الباكستانية عن مصادر نقلا عن اقتراح تمت مناقشته مؤخرا في اجتماع رفيع المستوى قولها إنه: «في الوقت الحالي، لا تمتلك باكستان احتياطيات تخزين نفطية إستراتيجية، وهناك حاجة للنظر في دعوة السعودية للمساعدة في تطوير مثل هذه المرافق في البلاد». وقالت المصادر إن الحكومة شكلت لجنة بعد أن كشفت الحرب الإيرانية الأمريكية عن مخاطر متعددة لسلسلة إمدادات النفط في باكستان. وتحتفظ الدولة حاليا بمخزونات نفطية تكفي لحوالي 20 إلى 30 يوما، وهو ما يعتبر غير كاف في حالة تشبه الحرب.
التحالف السعودي الباكستاني
عقدت اللجنة اجتماعا لمناقشة مقترحات مختلفة لإنشاء احتياطيات تخزين إستراتيجية للنفط في باكستان. وأُشير إلى أن باكستان عضو في التحالف السعودي، الذي سبق أن التزم باستثمار 10 مليارات دولار في مشروع مصفاة نفط في جوادر. وتتمتع باكستان بعلاقات وثيقة مع المملكة العربية السعودية، لا سيما بعد توقيع اتفاقية دفاعية معها.
كما جرت مناقشات حول إمكانية قيام المملكة العربية السعودية بإحياء مشروع مصفاة النفط في جوادر الذي تبلغ تكلفته 10 مليارات دولار.
خلال الحرب، فتحت باكستان جميع الطرق التجارية الستة مع إيران لتسهيل حركة حوالي 3000 حاوية متجهة إلى إيران كانت عالقة في البلاد أثناء فترة الاضطراب. وقد عزز إغلاق مضيق هرمز دور ميناء جوادر كطريق نقل بديل محتمل.
المخاوف من أزمة طاقة باكستانية
كان رأي الخبراء أن باكستان يجب أن تستغل هذه الفرصة وتبني مخازن نفط في جوادر يمكن أن تستخدمها الصين أيضا.
ودأبت إيران على تزويد الصين بالنفط، التي كانت بدورها مستوردا رئيسيا له. وقد سبق لباكستان أن منحت الصين ميناء جوادر، ولذا كان من مصلحة الصين أيضا امتلاك مخازن نفطية في جوادر.
كان الخبراء يرون أن مصفاة النفط السعودية يمكن أن توفر أيضا خطة بديلة للصين لاستيراد النفط متجاوزة مضيق هرمز.
كما عملت شركة سوكار الأذربيجانية مع منظمة الأشغال الحدودية لبناء خط أنابيب نفط باستثمار قدره 280 مليون دولار في باكستان.
ويقول مسؤولون في صناعة النفط: «يمكن لباكستان أيضا أن تطرح الأمر على أذربيجان لإحياء خطة بناء احتياطيات نفطية إستراتيجية في جوادر أو كراتشي».
كما عرضت دول مختلفة على باكستان بناء مستودعات للغاز. وخلال الحرب، كانت باكستان تواجه أزمة طاقة بسبب نقص الغاز الطبيعي المسال. وأُجريت دراسة في باكستان لبناء خزانات للغاز في آبار النفط والغاز التي استنفدت.
ويقول الخبراء: «يمكن أيضا إحياء هذه الخطة لبناء احتياطيات تخزين الغاز لأن باكستان تحتاج أيضا إلى الغاز، وخاصة لتوليد الطاقة لإنقاذ البلاد».
أبرز ملامح التعاون السعودي في مجال النفط والخزن
– تخطط السعودية لإنشاء مصفاة نفط باستثمارات تقدر بـ10 مليارات دولار في مدينة جوادر.
– 300 إلى 400 ألف يوميا قدرة تكريرية.
– تخطط باكستان لدعوة السعودية للاستثمار في البنية التحتية للخزن الإستراتيجي.
– المخزونات النفطية الباكستانية تكفي لحوالي 20 إلى 30 يوما فقط.
باكستان تخطط للاستعانة بالخبرة السعودية في بناء مرافق الخزن الإستراتيجي المصدر:











