«سلال» تُوقع 14 شراكة استراتيجية خلال المؤتمر الزراعي الإماراتي


بحضور الدكتورة آمنة الضحاكالعين: «الخليج»، و (وام)وقّعت مجموعة «سلال»، الرائدة في قطاع المنتجات الغذائية والتكنولوجيا الزراعية في الدولة، 14 شراكة استراتيجية مع مؤسسات رائدة في قطاع الغذاء في الدولة، وذلك في المنصة الرئيسية للمؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026، بحضور الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة.تهدف هذه الشراكات إلى تنويع سلاسل الإمداد الغذائي، وتعزيز كفاءة الإنتاج المحلي، ودعم المخزون الاستراتيجي للغذاء في الدولة، بما يسهم في ترسيخ منظومة الأمن الغذائي الوطني ورفع جاهزية القطاع لمواجهة المتغيرات والتحديات المستقبلية.حضر التوقيع، ظافر راشد القاسمي الرئيس التنفيذي لمجموعة سلال، وحميد الرميثي الرئيس التنفيذي للأمن الغذائي في المجموعة، بجانب ممثلين رفيعي المستوى من الجهات الـ14 الشريكة.وضمّت قائمة الشركاء الاستراتيجيين 14 جهة، تمثل نخبة من أبرز العاملين الرئيسيين في قطاع الغذاء بالدولة، وهي «مجموعة أغذية»، و«الخليج للسكر»، و«الشركة الوطنية لإنتاج وتسويق الأعلاف والدقيق NFFPM»، و«الماسة للصناعات الغذائية»، و«ولك للصناعات الغذائية»، و«نستله»، و«الأغذية المتحدة»، و«شركة أبوظبي للزيوت النباتية (ADVOC)»، و«أراب إنديا سبايسيز»، و«ماي دبي»، و«سافكو»، و«الغُرير للأغذية»، و«الظاهرة»، و«رويال هورايزون القابضة».وتعكس هذه الشراكات الجهود المتواصلة التي تبذلها مجموعة «سلال» لتعزيز الأمن الغذائي الاستراتيجي للدولة، وضمان سلامة واستدامة سلاسل الإمداد، بما يضمن الوفاء بالطلب المحلي وتحقيق أعلى مستويات الجاهزية والاستعداد.مشاركة «تريندز»كما سجّل «تريندز للبحوث والاستشارات» حضوراً نوعياً في فعاليات المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026.وقد شهد جناح «تريندز» إقبالاً لافتاً من المسؤولين وحضوراً واسعاً من الزوار والمهتمين، إذ استقطب اهتماماً كبيراً بما يقدمه من محتوى رصين، ما جعله محطة رئيسية ضمن أجندة زوار المعرض، ومنصة حوارية لتبادل الأفكار والرؤى حول مستقبل الزراعة المستدامة.وأكد الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة تريندز، أن هذه المشاركة تجسد التزام المركز بدعم التوجهات الوطنية نحو الزراعة الذكية والاستدامة، مشيراً إلى أن «تريندز» يعمل على توظيف مخرجات البحث العلمي في تطوير حلول عملية تسهم في تعزيز كفاءة القطاع الزراعي ومواجهة تحديات التغير المناخي برؤى علمية مبتكرة. وعلى هامش المعرض، عقد مكتب «تريندز» في مدينة العين اجتماعاً بحضور الرئيس التنفيذي، جرى خلاله استعراض خطط تطوير المكتب وتعزيز دوره كمحور فاعل في دعم الاستدامة المعرفية.وأكدت وردة المنهالي، مديرة مكتب تريندز في العين، أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ حزمة من المبادرات النوعية التي تركز على تمكين الكفاءات الشابة، وتعزيز بيئة البحث والابتكار، من خلال مشاريع تطبيقية تدعم التنمية المستدامة وتواكب التحولات التكنولوجية، بما يعزز من دور المكتب كمنصة حاضنة للأفكار الريادية وصناعة المعرفة المستقبلية.أحدث المعارف والتقنياتكما انطلقت فعاليات «ملتقى الإرشاد الزراعي الوطني الثاني» الذي يُعقد على هامش فعاليات النسخة الثانية من «المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي» بمدينة العين.ويأتي تنظيم النسخة الثانية من الملتقى في إطار الأهداف المحورية للمؤتمر والمعرض الرامية إلى تقديم كافة أشكال الدعم للمزارع المواطن، وتزويده بأحدث المعارف والتقنيات، إيماناً من وزارة التغير المناخي والبيئة بأن المزارع الإماراتي هو الركيزة الأساسية والمحرك الفعلي لتحقيق استدامة الإنتاج المحلي.خارطة تنفيذيةوضع الملتقى خارطة طريق تنفيذية تنقل الرؤى والابتكارات من قاعات النقاش إلى قلب الحقول والمزارع. وتهدف هذه الخطوات الميدانية إلى تحويل مخرجات الملتقى لبرامج تمكين حقيقية تدعم المزارع الإماراتي وتسرّع من وتيرة تبني تقنيات الزراعة الذكية، ليبقى المنتج الوطني هو الخيار الأكثر جودة وتنافسية ضمن منظومة أمن غذائي مستدامة.وشهد جلسات نقاشية متخصصة بحضور نخبة من الخبراء، والمسؤولين، والمختصين الزراعيين، لتبادل الخبرات واستعراض قصص النجاح، والوقوف على التحديات.أكد مروان عبدالله الزعابي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع المناطق بوزارة التغير المناخي والبيئة، أن منظومة الإرشاد الزراعي تمثل واحدة من أهم الخدمات الاستراتيجية التي تقدمها الوزارة لضمان استدامة القطاع، موضحاً أنها تُعد الدرع المعرفية والجسر الحيوي الذي يربط بين رؤية الدولة والواقع الميداني في المزارع.الركيزة الرئيسيةمن جانبه، أكد راشد محمد الشريقي، عضو مجلس إدارة المركز الزراعي الوطني، أن الإرشاد الزراعي يمثل الركيزة الرئيسية والمحرك الفعلي لتمكين المزارع الإماراتي، واصفاً إياه بحلقة الوصل الحيوية التي تترجم طموحات الدولة إلى ممارسات يومية مستدامة على أرض الواقع.وركزت الجلسة الأولى للملتقى، التي عُقدت تحت عنوان «تسخير الذكاء الاصطناعي لتحقيق الاستدامة والكفاءة الإنتاجية»، على الدور التحولي للتقنيات الحديثة في إعادة صياغة واقع القطاع الزراعي، حيث تم خلالها استعراض رؤية دولة الإمارات في تحويل التحديات البيئية والمناخية إلى فرص تنموية واعدة عبر تبني البيانات والذكاء الاصطناعي بوصفهما أداتين أساسيتين في إدارة الموارد وتطوير المزارع الوطنية.التوجهات الوطنيةسلطت الجلسة الثانية الضوء على محور «تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة». وأدار الجلسة المركز الزراعي الوطني، بمشاركة ثلاثة من المسؤولين والمختصين الزراعيين. وتناولت آليات تحويل المزارع التقليدية إلى نماذج متوافقة مع أعلى المعايير القياسية، بما يخدم التوجهات الوطنية لتعزيز جودة وسلامة المنتج المحلي، ويؤسس لقاعدة صلبة تدعم المزارعين في تبني وتطبيق معايير الاعتمادات العالمية للارتقاء بتنافسية المحاصيل الإماراتية.أما الجلسة الثالثة والأخيرة، والتي أدارتها وزارة التغير المناخي والبيئة بمشاركة مسؤولين زراعيين من الدولة، فجاءت تحت عنوان «تعزيز كفاءة الإنتاج الحيواني لمواجهة المتغيرات وضمان استدامة قطاع الثروة الحيوانية». تمكين الكفاءات الوطنية وتطوير تقنيات زراعية مستدامةكما وقّعت «مؤسسة زايد الخير» مذكرة تفاهم مع مجموعة سلال، وتؤسس المذكرة لإطار عمل مشترك يهدف إلى استكشاف وتطوير فرص التعاون في عدد من المجالات الحيوية.كما تشمل مجالات التعاون تطوير مشاريع زراعية محلية ودولية يتم تنفيذها في الدول ذات الأولوية، من خلال تقديم الدعم الفني والاستشاري.وتعقيباً على مذكرة التفاهم، أكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي المدير العام للمؤسسة: «نعمل على تطوير نماذج تنموية مستدامة تنقل العمل الإنساني من مفهوم الدعم الآني إلى بناء منظومات إنتاجية قادرة على الاستمرار وتحقيق الأثر طويل المدى».من جهته، قال ظافر القاسمي، الرئيس التنفيذي للمجموعة :«تمثّل هذه الشراكة امتداداً لرؤية مجموعة «سلال» في بناء منظومة غذائية وزراعية أكثر مرونة واستدامة، ترتكز على الابتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز الشراكات ذات الأثر طويل الأمد».











