الإقتصاد

شركة الدرعية تعلن عن ترسية عقد بقيمة 2.7 مليار ريال لتطوير مجمع والدورف أستوريا


البلاد (الدرعية)

أعلنت شركة الدرعية عن ترسية عقد بقيمة 2.728 مليار ريال لتطوير مجمع والدورف أستوريا متعدد الاستخدامات في الدرعية، على تحالف شركة حسن علام للإنشاءات السعودية المحدودة وشركة أورباكون السعودية، وذلك ضمن خطة الدرعية لتسريع تنفيذ مشروعها واستقطاب علامات الضيافة العالمية الفاخرة.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الدرعية، السيد جيري إنزيريلو: “يعكس تطوير مجمع والدورف أستوريا في الدرعية الزخم المستمر لبرنامجنا التطويري، إذ يُشكّل تطوير المشروع خطوةً مهمةً في تحقيق رؤية الدرعية وإحداث نقلةٍ نوعيةٍ تشمل استقطاب علاماتٍ فندقيةٍ عالمية، وأصولًا مجتمعية متعددة، مما يعزز مكانة الدرعية كواحدةٍ من أهم الوجهات العالمية”.
ويتضمّن المجمع فندق “والدورف أستوريا الدرعية”، الذي يتكون من 160 غرفة، و39 جناحًا، وجناح رئاسي واحد، إضافةً إلى عددٍ من المطاعم والمقاهي، وقاعة احتفالات كبرى، وغرف اجتماعات، ومنتجع صحي، وصالة رياضية، بمساحة أرضية إجمالية تبلغ 22,715 مترًا مربعًا. كما يشمل المجمع 47 وحدة سكنية تحمل علامة “والدورف أستوريا” بمساحة إجمالية تبلغ 10,090 مترًا مربعًا، إلى جانب مكاتب متعددة الاستخدامات تتجاوز مساحتها 45,000 مترًا مربعًا، ووحدات سكنية على مساحة 60,263 مترًا مربعًا، ومساحات مخصصة لمنافذ التجزئة والمطاعم والمقاهي تبلغ 8,555 مترًا مربعًا، إضافةً إلى قبو رئيسي يخدم المكاتب والوحدات السكنية بمساحة بناء إجمالية تبلغ 70,290 مترًا مربعًا، فضلًا عن اشتمال نطاق المشروع على المحلات التجارية والأعمال الخارجية والنطاق العام.
ويجمع المشروع بين خدمات الضيافة والوحدات السكنية والمكاتب وقطاع التجزئة في موقعٍ واحد؛ لتوفير بيئةٍ حضريةٍ ترسّخ مكانة الدرعية كوجهةٍ ترفع جودة الحياة من خلال مزيجٍ يوازن بين السكن والعمل والترفيه. لتعزّز إضافة علامة “والدورف أستوريا” حضور أسماء الضيافة العالمية في مشروع الدرعية.
ومن المقرر أن يُسهم مشروع الدرعية بـ 70 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، ويوفّر ما يقارب 180,000 وظيفة، ومساكن لنحو 100 ألف نسمة، ويجذب 50 مليون زيارة سنويًا، حيث يتكون مشروع الدرعية من متاحف، ومناطق تجارية، وجامعة، ودار الأوبرا الملكية، وأرينا الدرعية، و34 فندقًا عالمي المستوى، ومطاعم، وملعب جولف من تصميم غريغ نورمان في وادي صفار، والنادي الملكي للفروسية والبولو، إلى جانب مساحات مكتبية لعشرات الآلاف من المهنيين في مجالات التقنية والإعلام والفنون والتعليم.


اقرأ على الموقع الرسمي

زر الذهاب إلى الأعلى
إنضم لقناتنا على تيليجرام