اخر الاخبار

عاجل | برئاسة ولي العهد.. «قمة جدة» تعيد رسم معادلة الأمن والطاقة وترفع جاهزية الخليج – أخبار السعودية

ترأس ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، اليوم (الثلاثاء)، القمة الخليجية الاستثنائية لقادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي عُقدت في جدة، في مشهد يعكس ثقل المملكة القيادي في إدارة ملفات الإقليم، وبحث القادة خلالها جملة من القضايا المرتبطة بالمستجدات الإقليمية والدولية، في ظل تصاعد التوترات وانعكاساتها على الأمن والاستقرار وأمن الطاقة.

في مقدمة المستقبلين

وكان ولي العهد في طليعة مستقبلي قادة دول الخليج، حيث استقبل ملك البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي عهد دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح. كما وصل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد، وكان في استقباله وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان.

ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني.

تحرك خليجي بقيادة سعودية

وجاء انعقاد القمة برئاسة الأمير محمد بن سلمان تأكيداً للدور المحوري للمملكة في توحيد الموقف الخليجي وتعزيز التنسيق الجماعي لمواجهة التحديات، خصوصاً في ظل تصاعد الاعتداءات التي استهدفت منشآت مدنية وبنى تحتية، وما تفرضه من ضرورة تحرك مشترك لحماية أمن المنطقة واستقرارها، وضمان استمرارية تدفق الطاقة وسلامة الممرات الحيوية.

ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله ولي العهد دولة الكويت الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح.

البديوي: دعوة كريمة ولقاء تشاوري

وقال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، إنه تلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، عقد قادة دول المجلس لقائهم التشاوري التاسع عشر، برئاسة الأمير محمد بن سلمان، اليوم (الثلاثاء) في مدينة جدة.

اقراء ايضا  وزير الرياضة: تعظيم مفهوم الرياضات الإلكترونية لدى الشباب وتوسيع قاعدتها

إدانة الاعتداءات ومسار دبلوماسي

وأوضح البديوي أن القادة بحثوا الأوضاع الإقليمية الراهنة، خصوصاً ما يتصل بتصاعد التوتر في المنطقة، وما تعرضت له دول المجلس والمملكة الأردنية الهاشمية من اعتداءات إيرانية سافرة، مشيراً إلى أن القمة ناقشت السبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل إلى اتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر القلق، وتعزز الأمن والاستقرار على المدى البعيد.

وأكد أن قادة دول المجلس ثمنوا الدعوة الكريمة الصادرة عن قيادة المملكة لعقد هذه القمة، والتي تعكس حرصها على تعزيز التضامن الخليجي، وتنسيق المواقف للتعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة.

وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان يستقبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان

إدانة حازمة وفقدان الثقة

وبيّن الأمين العام أن القادة أعربوا عن إدانتهم واستنكارهم الشديدين للاعتداءات الإيرانية التي طالت دول المجلس والأردن، واستهدفت منشآت مدنية وبنى تحتية، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، معتبرين ذلك انتهاكاً جسيماً لسيادة الدول وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقواعد حسن الجوار. وأشار إلى أن هذه الاعتداءات أدت إلى تراجع الثقة بشكل حاد، ما يستوجب من إيران اتخاذ خطوات جادة لإعادة بنائها.

حق الدفاع وتماسك الصف

ولفت إلى تأكيد القادة حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ كافة الإجراءات لحماية السيادة والأمن والاستقرار، مشددين على أن أمن دول المجلس كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على الجميع، وفق اتفاقية الدفاع المشترك.

إشادة بالكفاءة العسكرية

وأشار البديوي إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة لدول المجلس من شجاعة وجاهزية عالية في التصدي للاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة، والتعامل معها بكفاءة واحترافية، بما أسهم في حماية أمن الدول الأعضاء ومقدراتها.

اقراء ايضا  برئاسة اليوسف.. مجلس النيابة العامة يقر العمل عن بُعد ويوافق على تعيينات وتنظيم قواعد النقل والندب والإعارة

تعافٍ سريع لمنشآت الطاقة

كما نوه بما أظهرته دول المجلس من قدرة على تجاوز التحديات، وإعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة بسرعة وكفاءة، بما حافظ على استقرار الإمدادات، إلى جانب التعامل مع اضطرابات سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في مجالات النقل والخدمات اللوجستية وقطاع الطيران.

رفض إغلاق هرمز

وأكد الأمين العام أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز أو عرقلة الملاحة فيه، أو فرض رسوم على عبور السفن، مشددين على ضرورة استعادة أمن الملاحة وحرية المرور، وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير 2026.

تسريع المشاريع والتكامل الخليجي

واختتم البديوي تصريحه بالإشارة إلى توجيه القادة للأمانة العامة بسرعة استكمال المشاريع الخليجية المشتركة، وفي مقدمتها مشاريع النقل والخدمات اللوجستية، والإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، وتعزيز الربط الكهربائي، والمضي في مشاريع أنابيب النفط والغاز، والربط المائي، إلى جانب دراسة إنشاء مخزون استراتيجي خليجي، وتكثيف التكامل العسكري، وتسريع إنجاز منظومة الإنذار المبكر للصواريخ الباليستية، بما يعزز الجاهزية ويحمي أمن المنطقة على المدى البعيد.


عاجل | برئاسة ولي العهد.. «قمة جدة» تعيد رسم معادلة الأمن والطاقة وترفع جاهزية الخليج – أخبار السعودية المصدر:

زر الذهاب إلى الأعلى
إنضم لقناتنا على تيليجرام