واشنطن تطالب طهران بـ «ضمانات نووية».. ترمب يلوح بشن ضربات جديدة على إيران
البلاد (واشنطن- طهران)
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداته لإيران، ملوحاً بإمكانية شن ضربات جديدة، متوعدًا: «إن إيران ستتعرض لضربات قاصمة».
وقال ترمب في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، أمس (الأحد): «إذا لم تغير إيران نهجها وبسرعة فسنكمل المهمة قريباً»، في إشارة إلى احتمال استئناف الحرب. وفي سياق متصل، أعرب عن تأييده الكامل والمطلق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سباقه المقبل لإعادة انتخابه رئيساً للحكومة. واعتبر ترمب أنه «إذا لم يفز نتنياهو بالانتخابات فستضطر الولايات للقيام بالمهمة ضد إيران بنفسها»، مضيفاً: «أنا لست ميالاً إلى ذلك».
وتتواصل التحركات السياسية لإنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تمسك واشنطن بالحصول على تعهد إيراني نهائي بعدم إعادة بناء البرنامج النووي، مقابل طرح طهران مقترحاً لفتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات، في وقت تتصاعد فيه الاتهامات المتبادلة بشأن أمن الملاحة والأنشطة الإيرانية خارج حدودها.
وقال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس: إن بلاده تسعى إلى التزام إيراني حازم بعدم إعادة بناء البرنامج النووي، مؤكداً أن الولايات المتحدة حققت انتصاراً حاسماً بتدمير البرنامج، لكنه شدد على ضرورة استمرار الحرب لمنع استعادة طهران قدراتها النووية. وتوقع انخفاض أسعار الوقود مع انتهاء الصراع، معتبراً أن البحرية الأمريكية أسهمت في الحد من ارتفاعها عبر ضمان تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن مقترح بلاده لفتح المضيق خلال سبعة أيام لا يزال قائماً، موضحاً أن قبول واشنطن شروط طهران يتيح فتحه خلال ستة أيام، على أن تستأنف المحادثات في اليوم السابع. ويتضمن المقترح رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن الأصول المجمدة، ووقف القتال على مختلف الجبهات مقابل استئناف حركة الملاحة. غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سبق أن رفض المقترح، مؤكداً أن بلاده أمّنت الملاحة.
واتهم عراقجي واشنطن بعرقلة المسار الدبلوماسي وتهديد أمن الملاحة، بالتزامن مع إعلان هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض قاطرة بحرية شمال شرقي خورفكان لمقذوفين مجهولين، ما أسفر عن إصابة طفيفة وأضرار بالمركب.
وفي تطور آخر، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو توافق واشنطن مع التقييم البريطاني بشأن احتمال ضلوع إيران في حادث أمني قرب قاعدة فيرفورد الجوية.
وكانت الشرطة البريطانية اعتقلت عدداً من المشتبه بهم وأفرجت عنهم بكفالة، فيما نفت طهران أي صلة لها بالحادث، ولم تُعلن أدلة علنية حاسمة تثبت مسؤوليتها.



