اخر الاخبار

استمرار الهجمات في غزة يعرض المدنيين للخطر، ومزيد من النزوح في الضفة الغربية


وفي المؤتمر الصحفي اليومي، قال دوجاريك إنه يوم السبت الماضي أفيد بإصابة شخصين بمن فيهم طفل رضيع، جراء تعرض مدرسة تابعة للأمم المتحدة، تُستخدم كمأوى للنازحين في مخيم جباليا، لإطلاق نار.

وأضاف دوجاريك: “نؤكد مجددا على ضرورة توفير الحماية للمدنيين والمنشآت المدنية في جميع الأوقات”.

استلام شحنات من معبري كرم أبو سالم وزيكيم

دوجاريك نقل عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن الفرق الأممية تسلمت أمس الأربعاء شحنات من الوقود، والمواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والملابس، وغيرها من الإمدادات عبر معبري الشحن الوحيدين العاملين حاليا، وهما معبر كرم أبو سالم ومعبر زيكيم.

وأشار إلى أن عمليات تسلم الشحنات من قِبل العاملين في المجال الإنساني اقتصرت يوم الثلاثاء على معبر كرم أبو سالم فقط، وذلك لأن أنشطة التسلم وتفريغ الحمولات في معبر زيكيم لم يُسمح بها حتى الآن إلا في أيام متناوبة، مضيفا: “نتمنى لو كان المعبر مفتوحا بشكل يومي”.

التوعية بمخاطر الذخائر غير المنفجرة

دوجاريك نقل كذلك عن الشركاء العاملين في مجال مكافحة الألغام أنهم قدموا خلال الأسبوع الماضي جلسات توعوية لأكثر من 12,000 شخص في كل من مدينة غزة، ودير البلح، وخان يونس، تناولت المخاطر المرتبطة بالذخائر غير المنفجرة. 

وذكَّر بأن أكثر من 12 حادثة وقعت حتى الآن منذ الأول من كانون الثاني/يناير، مما أسفر عن إصابة ما يزيد على 30 شخصا.

اقراء ايضا  الهلال الأحمر المصري يشارك في التأمين الطبي لاحتفالات الكنائس بعيد القيامة المجيد

وقال دوجاريك: “إن التصدي لهذا الخطر بصورة أكثر فعالية يتطلب الحصول على التصاريح اللازمة لإدخال المعدات الحيوية إلى قطاع غزة، والتمكين من تنفيذ النطاق الكامل لأنشطة التخلص من الذخائر المتفجرة”.

وأشار إلى أن استمرار القيود المفروضة – بما في ذلك القيود على دخول الأصناف المُدرجة ضمن قائمة “الاستخدام المزدوج” أو تلك التي تعتبر غير إنسانية الطابع (ومن بينها المعدات اللازمة للتخلص من الذخائر المتفجرة) – لا يزال يعيق الاستجابة الإنسانية.

نزوح في الضفة الغربية

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أفاد باستمرار مستويات النزوح المرتفعة في الضفة الغربية؛ إذ سُجِل خلال الأسبوعين الأولين من شهر نيسان/أبريل نزوح نحو 150 شخصا.

وأضاف أن ذلك يرفع العدد الإجمالي للنازحين حتى الآن في عام 2026 إلى أكثر من 2500 شخص، من بينهم ما يزيد على 1100 طفل.

وأوضح المكتب أن هذا النزوح يعزى في الغالب إلى عنف المستوطنين والقيود المفروضة على حرية التنقل، ولكنه يرتبط أيضا بعمليات الإخلاء وهدم المنازل الفلسطينية.


استمرار الهجمات في غزة يعرض المدنيين للخطر، ومزيد من النزوح في الضفة الغربية المصدر:

زر الذهاب إلى الأعلى
إنضم لقناتنا على تيليجرام