تجربة سريرية لاختبار علاج يعيد الخلايا المسنة إلى حالة أكثر شباباً

أعلنت شركة التكنولوجيا الحيوية «Life Biosciences» أن أول مريض في التاريخ تلقى حقنة تجريبية صُممت لعكس الشيخوخة على المستوى الخلوي.
ويعتمد العلاج، المعروف باسم «ER-100»، على تقنية إعادة البرمجة فوق الجينية الجزئية المستوحاة من أبحاث العالم الحائز على جائزة نوبل «شينيا ياماناكا»، وتهدف إلى إعادة الخلايا المسنة إلى حالة أكثر شباباً مع الحفاظ على وظائفها الأساسية.
وتم حقن العلاج في عين واحدة لمريض مصاب بمرض «الجلوكوما» ضمن تجربة سريرية أولية معتمدة، فيما يواصل الباحثون مراقبة النتائج على مدى الأشهر الستة المقبلة لتقييم مدى فعالية العلاج وسلامته.
وقال الدكتور حامد عبد الغني، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة وعضو الكلية الملكية لطب الأطفال في لندن وعضو المجلس الطبي البريطاني، إن «البيبتيدات» عبارة عن سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية تدخل في تكوين البروتينات، وينتجها الجسم طبيعياً لتعمل كرسائل كيميائية تنظم إفراز الهرمونات والمناعة وتسهم في إصلاح الخلايا التالفة.
وأوضح أن بعض أنواع «البيبتيدات» تحفز إفراز هرمون النمو، بما يساعد على تجديد الخلايا بيولوجياً، وقد أثبتت فاعلية في علاج السمنة وتحسين صحة الجلد، لكنه أشار إلى أن هذا المجال لا يزال في مراحله البحثية المبكرة، وقد ينطوي على مخاطر مرتبطة بإحداث تغييرات في وظائف الخلايا.
تم نشر هذه المقالة تجربة سريرية لاختبار علاج يعيد الخلايا المسنة إلى حالة أكثر شباباً للمرة الأولي علي صحيفة الوئام.





