
احمد العلولا
في ختام مباريات بطولة كأس الخليج في دورتها السابعة والعشرين، الكل يتساءل: الكأس إلى أين؟ هل سيحط الرحال في عاصمة العرب، وفي مقر اتحاد القدم بعد تشكيله الجديد برئاسة المنتخب بدر الرزيزاء، وبعد غياب عن الفوز بالكأس طوال ثلاث وعشرين سنة، أم ستقرر التوجه إلى العاصمة الإماراتية، أبوظبي. تكاد تكون الحظوظ متساوية.. ويتفوق الأخضر بعاملي الأرض والجمهور، فضلاً عن الروح القتالية العالية.. وتلك عوامل تحفز المنتخب السعودي لتجاوز الخطوة النهائية بسلام.. كل التمنيات القلبية بأن تبقى الكأس في دار العز والفخر والنماء.
اليمن عقدة البحرين
حقق منتخب اليمن في المباراة الثالثة والأخيرة له ضمن المجموعة الثانية فوزاً شرفياً بنتيجة كبيرة قوامها خمسة أهداف مقابل هدفين، جاءت على حساب منتخب البحرين بطل دورة الخليج السابقة التي استضافتها الكويت، وكان منتخب اليمن السعيد قد حقق فوزاً بهدفين مقابل هدف على البحرين، وبذلك يصبح قد حقق الفوز الثاني له في تاريخ بطولات كأس الخليج.
العويس عريس البحر الأحمر
في لقاء منتخبنا بالعنابي القطري، تلك المباراة الحاسمة والمفصلية، ومن خلال ركلات الترجيح التي تحدد المتأهل، كان عريس الزين (ولد العويس) يمثل سداً منيعاً وحاجزاً قوياً، وقد تمكن بكل جدارة أن يذهب في منتخب وطنه إلى النهائي بعد تمكنه من صد ثلاث ركلات قطرية. نبارك للبطل محمد العويس هذا التفوق الذي نتمنى استمراريته.
الطبول تقرع في أوروبا
على مدار عدة أيام مضت، كل الأخبار تتمحور في قضايا رياضية على صفيح ساخن، وكأن الطبول قد قرعت في ميادين مختلفة في القارة العجوز، تكشف عن وجود الكثير من الأحداث الرياضية، هنا في مانشستر سيتي الذي قدمت بحقه شكوى بلغت 115 قضية، لدرجة هناك من طالب بتوقيع عقوبة الهبوط من الدوري الممتاز.. وفي إسبانيا، هناك تراشق بين برشلونة وريال مدريد، والأخير يدعو للمطالبة بسحب عدة بطولات للفريق البرشلوني. أما ثالثة الأثافي، والأكثر خطورة، هو ما حدث في منتخب البرتغال من مشكلات لا تزال قائمة بين مدرب المنتخب خيسوس واللاعب كريستيانو رونالدو، والحرب التي لم تتوقف حتى الآن، وقد شهدت اتهامات متبادلة وصلت إلى الذروة، وكان الحدث الأبرز هو مغادرة اللاعب للمعسكر بسبب عدم إشراكه في المباريات الثلاث في دوري الأمم الأوروبية.




