دوي انفجارات في دمشق وريفها جراء صواريخ إيرانية
البلاد (دمشق)
شهدت العاصمة السورية دمشق والمناطق المحيطة بها انفجارين، رجّح التلفزيون الرسمي السوري أن يكونا ناجمين عن اعتراض صواريخ إيرانية من قبل الدفاعات الجوية الإسرائيلية، وذلك في سياق استمرار الحرب بين إيران من جهة وإسرائيل وأمريكا من جهة أخرى.
وكانت قواعد أمريكية سابقة في سوريا، بينها قاعدة قسرك، قد تعرضت لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة من قبل فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران. كما أعلن الجيش السوري قبل أيام عن إحباط هجوم بمسيّرات على قاعدة التنف جنوب البلاد.
ورغم التوترات، نجحت سوريا حتى الآن في النأي بنفسها عن التورط المباشر في الصراع الإقليمي؛ إذ أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، أن بلاده التي خرجت للتو من سنوات طويلة من الحرب، لا ترغب في الانجرار إلى النزاع الممتد في المنطقة منذ 28 فبراير.
وأشعل حزب الله جبهة في لبنان في الثاني من مارس، حيث أطلق صواريخ نحو إسرائيل، لترد الأخيرة بغارات مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب وشرق لبنان، بينما توغلت القوات السورية في عدة بلدات جنوبية حدودية. وفي الوقت نفسه، أعلنت فصائل عراقية مسلحة موالية لطهران استهداف قواعد ومصالح أميركية في العراق والمنطقة.
وفي شأن داخلي مرتبط بالحرب، أثارت تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن عودة نحو 80% من اللاجئين السوريين في ألمانيا تساؤلات واسعة؛ إذ اعتبر الرئيس الشرع أن التصريح مبالغ فيه، موضحاً أن عودة اللاجئين مرتبطة بإعادة إعمار سوريا، وليس مجرد إرسال أي شخص بالقوة إلى وطنه.
وأكد الشرع أن بلاده ستبقى خارج صراع إيران والولايات المتحدة، شريطة عدم تعرض دمشق لأي هجمات، مشيراً إلى أن دعم إيران للميليشيات في سوريا خلال العقود الماضية كان عاملاً في تهجير السوريين، لكنه لفت إلى أن الحكومة الجديدة في دمشق لا تعتبر نفسها في صراع مباشر مع إيران في طهران، وإنما كانت المشكلة مع النفوذ الإيراني في سوريا نفسها.
كما شدد على أن دمشق تبذل جهوداً للحفاظ على استقرار البلاد وتجنب المزيد من التصعيد، بالتوازي مع اتصالات دولية، شملت ألمانيا وبريطانيا، لتنسيق جهود إعادة الاستقرار في المنطقة.