قصف متبادل بين روسيا وأوكرانيا.. قتلى في كييف وهجمات تستهدف منشآت عسكرية ونفطية
البلاد (موسكو- كييف)
شهدت الحرب الروسية الأوكرانية تصعيداً جديداً، أمس (السبت)، مع تكثيف موسكو هجماتها الصاروخية والجوية على العاصمة الأوكرانية كييف، في وقت أعلنت فيه أوكرانيا تنفيذ ضربات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت نفطية داخل الأراضي الروسية، بينما تبادل الطرفان إعلان إسقاط مئات الطائرات المسيرة واعتراض الصواريخ.
وأعلنت السلطات الأوكرانية مقتل أربعة أشخاص، بينهم طفل في الثالثة من عمره وجَدّاه، جراء هجمات روسية استهدفت منطقة كييف، إضافة إلى إصابة عدد من المدنيين وتضرر منازل ومنشآت تجارية ومستودعات واندلاع حرائق في عدة أحياء. وأوضح سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت خلال الليل ستة صواريخ باليستية و151 طائرة مسيرة، فيما تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط 135 مسيرة، لكنها لم تنجح في اعتراض الصواريخ الباليستية.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت مؤسسة صناعية في كييف قالت: إنها تنتج مكونات ورؤوساً حربية لصواريخ بعيدة المدى، إلى جانب مستودع وقود يستخدم في إمداد القوات الأوكرانية بالمشتقات النفطية، مؤكدة أن الضربات أصابت أهدافها العسكرية.
وعلى الجبهة الروسية، أعلنت هيئة الأركان الأوكرانية استهداف مصفاتي إيلسكي وسيزران النفطيتين بطائرات مسيرة، ما أدى إلى اندلاع حرائق في المنشأتين، بينما أكدت السلطات الروسية لاحقاً السيطرة على حريق مصفاة إيلسكي، مشيرة إلى إصابة خمسة أشخاص في إقليم كراسنودار جراء الهجمات.
من جهته، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى زيادة الضغوط الدولية على موسكو، معتبراً أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يواصل الاعتماد على الصواريخ والطائرات المسيرة لإطالة أمد الحرب، وذلك خلال زيارة إلى صربيا؛ تهدف إلى حشد مزيد من الدعم العسكري والسياسي لبلاده، في ظل استمرار النقص في صواريخ الدفاع الجوي.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 828 طائرة مسيرة أوكرانية، واعترضت ثمانية صواريخ بعيدة المدى، إلى جانب قنابل موجهة وصواريخ غربية الصنع، كما أعلنت سيطرة قواتها على قرية إيفانيفكا في منطقة خاركيف، في حين لم يصدر تعليق أوكراني بشأن هذا الإعلان.